مسجد الرحمة العبادلة
http://www.google.dz/imgres?imgurl=http://www.rjeem.com/uploadcenter/uploads/11-2012/PIC-431-1353312501.gif&imgrefurl=http://forum.rjeem.com/t134982.html&h=366&w=344&sz=57&tbnid=1k6mcaEhZ7-3oM:&tbnh=90&tbnw=85&prev=/search%3Fq%3D%25D8%25AA%25D8%25B1%25D8%25AD%25D9%258A%25D8%25A8%26tbm%3Disch%26tbo%3Du&zoom=1&q=%D8%AA%D8%B1%D8%AD%D9%8A%D8%A8&usg=__GPpHO06bfv_AOku5j1q5xMT092U=&docid=JR9hpjuVXfgj1M&hl=fr&sa=X&ei=kBljUf3SN-2w7Abj94CADg&ved=0CC8Q9QEwAQ&dur=120

مسجد الرحمة العبادلة

الجمال هو ابتسامة الحياة لك واستبشارها بك الجمال الحقيقي هو جمال الوجود وابتسامته المشرقة الذي يشرح صدورنا وينقي بصائرنا ويشحذ هممنا هذا هو الجمال الذي يبحث عنه كل الناس وللاسف الكثيرين فقدوه
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 عالم البحار

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حراز اسماعيل

avatar

عدد الرسائل : 12
العمر : 23
الموقع : الجزائر العبادلة تندوف
تاريخ التسجيل : 03/01/2009

مُساهمةموضوع: عالم البحار   الثلاثاء يناير 13, 2009 8:25 am

يعنى علم البحار بمختلف ظواهر عالم البحار وما يتعلق بها وبالرغم من أن هذا العلم يعتبر من العلوم الحديثة إلا أن القران الكريم – الذي أنزل قبل أكثر من 14 قرنا – تضمن العديد من الحقائق القيمة عن ظواهر بحرية لم تكتشف إلا حديثا بواسطة الأجهزة الحديثة المتطورة. ومن ذلك وصف نظام المصب في قوله تعالى:{وهو الذي مرج البحرين هذا عذب فرات وهذا ملح أجاج وجعل بينهما برزخاً وحجراً محجوراً}، والذي فيه توضيح لامتزاج الماء العذب بماء البحر المالح مع وجود حاجز بينهما، وأن منطقة امتزاجهما محمية ببعض القيود على ما يدخل إليها أو يخرج منها، وهذا ما أثبته العلم الحديث، مما سنورد بعض أدلته في ثنايا هذا المقال.

بل إن القرآن الكريم قد ذكر أيضا وجود حواجز مماثلة في البحار المالحة نفسها، كما في قوله تعالى:{مرج البحرين يلتقيان، بينهما برزخ لا يبغيان} وقوله:{وجعل بين البحرين حاجزاً} وهذه الحواجز تشبه الحدود المائية بين المحيط الأطلسي والبحر الأبيض المتوسط، وبين البحر الأحمر وخليج عدن، وغيرها من بحار العالم.

وذكر هاتين الظاهرتين في القرآن الكريم بجلاء ووضوح يدل على سبق القرآن الكريم في هذا المجال.

حديث القرآن عن منطقة المصب:

لقد سبق أن أشرنا إلى قوله تعالى:{وهو الذي مرج البحرين هذا عذب فرات وهذا ملح أجاج وجعل بينهما برزخاً وحجراً محجوراً}. ومن دراسة الاكتشافات الحديثة في هذا الموضوع يتبين ما يلي:

1- المياه تنقسم إلى ثلاثة أقسام هي:

أ- مياه الأنهار وهي شديدة العذوبة.

ب- مياه البحار وهي شديدة الملوحة.

جـ- مياه في منطقة المصب مزيج من الملوحة والعذوبة، وهي منطقة تفصل بين النهر والبحر، متحركة بينهما بحسب المد والجزر وتزداد ملوحة كلما قربت من البحر وتزداد عذوبة كلما قربت من النهر.

2- وجود برزخ مائي يحيط بمنطقة المصب ويحافظ على هذه المنطقة بخصائصها المميزة لها.

3- ماء النهر والبحر لا يلتقيان مباشرة مع وجود عوامل قوية للمزج مثل المد والجزر والأعاصير والفيضانات لان البرزخ الذي يحيط بمنطقة المصب يفصل بينهما على الدوام.

4- يحصل الامتزاج بصورة بطيئة مع وجود المنطقة الفاصلة والبرزخ المائي المحيط بها.

5- تختلف الكتل المائية الثلاث في الملوحة والعذوبة وتصنف الكائنات الحية فيها كما يلي:

أ) معظم الكائنات لا تستطيع العيش في غير بيئتها ويوجد بعضها يعيش في كل البيئات مثل سمك السلمون وثعابين البحر.

ب) منطقة المصب محجورة على معظم الكائنات الحية التي تعيش فيها فإذا خرجت منها ماتت ومحجورة عن معظم الكائنات التي تعيش في النهر والبحر لأنها تموت إذا دخلت هذه المنطقة بسبب اختلاف الضغط.

وبعد... فهذا النظام الإلهي البديع قد جعله الله لحفظ الكتل المائية متجاورة غير مختلطة. ونحن عاجزون عن رؤية هذا الحاجز بالعين المجردة ولكن الأقمار الصناعية حديثا تزودنا بصور باهرة تبين حدود الكتل المائية الثلاث.

الحاجز بين البحرين:

إن في حديث القرآن الكريم عن الحاجز بين البحرين سرا من أسرار الإعجاز القرآني وذلك في قوله تعالى:{مرج البحرين يلتقيان. بينهما برزخ لا يبغيان. فبأي آلاء ربكما تكذبان. يخرج منهما الؤلؤ والمرجان} وقوله تعالى:{وجعل بين البحرين حاجزا} وفي جولتنا إلى أعماق البحار والمحيطات حيث نرى لقاءً مائياً من نوع آخر. إنه لقاء بين بحرين مالحين ببعضهما البعض. لقد وصفت هذه الآيات البحار المالحة وصفاً دقيقاً، ودليل ذلك ما يلي:

1- أطلقت الآية لفظ – البحرين – وهذا يدل على أنهما مالحان.

2- بينت أنه يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان ومما لا يكونان إلا في البحار المالحة.

وبعد هذه الأدلة التي تثبت أن الآيات هي لوصف البحار المالحة واللقاء بينهما فما هي طبيعة هذا اللقاء.

إن المتأمل للنص القرآني يجد أن البحار المالحة تختلف مع بعضها رغم اتحادها في الأوصاف التي ندركها بأبصارنا (مالحة – زرقاء – ذات أمواج وأعاصير )، وكيف تختلف وهي تلتقي مع بعضها ليس بينها فاصل مشاهد، وفي قوله تعالى:{مرج البحرين يلتقيان} والمرج: هو الاختلاط،أو المجيئ والذهاب والاضطراب، فالتأمل لهذه الآية يتصور أن الاختلاط بين البحرين يفقد كل بحر خصائصه المميزة له ولكن الله تعالى يقول:{ بينهما برزخ لا يبغيان}أي أن هناك حاجز بينهما يمنع كلا منهما أن يطغى على الآخر.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://masjidrahma.yoo7.com
 
عالم البحار
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مسجد الرحمة العبادلة  :: كتب دينية-
انتقل الى: